كل عام، تسبب الإنفلونزا الموسمية مضاعفات خطيرة لدى الأشخاص الضعفاء. تسهّل SOS Nursing الوصول إلى التطعيم بإرسال ممرض مباشرة إلى منزلكم.
تُعامَل الإنفلونزا الموسمية أحياناً كزكام عابر، لكنها لدى الفئات الهشة قد تتحول إلى مرض خطير.
لماذا الإنفلونزا أخطر مما نظن؟
تُعامَل الإنفلونزا الموسمية أحياناً كزكام عابر، لكنها لدى الفئات الهشة قد تتحول إلى مرض خطير. فهي تضعف الجسم وتفتح الباب أمام مضاعفات كالالتهاب الرئوي، وتفاقم الأمراض المزمنة القائمة كقصور القلب والانسداد الرئوي المزمن، وقد تؤدي إلى دخول المستشفى أو ما هو أخطر.
في مراكش، يرفع برد الشتاء وتجمّع الناس في الأماكن المغلقة من انتشار الفيروس. الفئات الأكثر هشاشة، خاصة كبار السن والمرضى المزمنين، هم الأكثر عرضة للمضاعفات. لهذا يبقى التطعيم السنوي أبسط وأنجع وسيلة وقاية متاحة، إذ يقلّل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة الشديدة والمضاعفات الخطيرة.
من يجب أن يتطعّم؟
يُوصى بتطعيم الإنفلونزا بشكل خاص للأشخاص فوق 65 عاماً، والمرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري وقصور القلب والانسداد الرئوي المزمن وأمراض الكلى ونقص المناعة. هذه الفئات هي الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة عند الإصابة.
يُنصح كذلك بتطعيم النساء الحوامل، والعاملين في القطاع الصحي، ومن يخالطون مريضاً هشاً في البيت لحمايته بشكل غير مباشر. التطعيم لا يحمي الشخص نفسه فحسب، بل يقلّل أيضاً انتقال الفيروس إلى المحيطين به. عند وجود شك حول الحاجة للتطعيم، يقيّم الممرض الحالة بالتنسيق مع الطبيب المعالج.
كيف يتم التطعيم في المنزل؟
يحضر ممرض SOS Nursing الحاصل على دبلوم الدولة مع اللقاح محفوظاً في سلسلة التبريد التي تضمن فعاليته. قبل الحقنة، يطرح أسئلة بسيطة للتأكد من عدم وجود موانع كالحساسية المعروفة من مكوّنات اللقاح أو وجود حمى حادة في يوم التطعيم.
بعد إعطاء الحقنة، يراقب الممرض المريض لمدة 15 دقيقة على الأقل للتأكد من غياب أي رد فعل تحسّسي فوري، ثم يسلّم شهادة تطعيم ويشرح العلامات التي يجب مراقبتها. هذه العملية، التي قد تتطلب تنقلاً وانتظاراً في المركز الصحي، تتم في راحة المنزل وبأمان تام، وهو ما يريح كبار السن وذوي الحركة المحدودة بشكل خاص.
الفترة المثالية للتطعيم
تبدأ حملة التطعيم ضد الإنفلونزا عادة في أكتوبر وتمتد حتى ديسمبر، تزامناً مع اقتراب موسم انتشار الفيروس. يحتاج الجسم نحو أسبوعين بعد الحقنة لبناء حماية كافية، لذا يُنصح بالتطعيم في بداية الحملة للوصول إلى الذروة الوبائية الشتوية وأنتم محميون.
لأن سلالات الفيروس تتغيّر من سنة إلى أخرى، يُحدَّث تركيب اللقاح سنوياً، ولهذا يجب تكرار التطعيم كل عام ولا تكفي جرعة سنة سابقة. حتى من فاته موعد بداية الحملة يبقى التطعيم مفيداً طوال موسم الإنفلونزا، فالحماية المتأخرة أفضل من غيابها تماماً.
الآثار الجانبية والأمان
لقاح الإنفلونزا من اللقاحات الآمنة والمجرّبة منذ عقود. آثاره الجانبية عادة خفيفة وعابرة: ألم طفيف أو احمرار في موضع الحقن، تعب بسيط، وأحياناً حمى خفيفة، وتختفي هذه الأعراض غالباً خلال 24 إلى 48 ساعة. وهي ليست إصابة بالإنفلونزا، لأن اللقاح لا يحتوي فيروساً حياً قادراً على إحداث المرض.
ردود الفعل التحسّسية الشديدة نادرة جداً، ولهذا تحديداً يبقى الممرض لمراقبة المريض بعد الحقنة. يشرح الممرض أيضاً العلامات التي تستوجب الاتصال، ويطمئن المريض وأسرته. هذه المتابعة المباشرة في البيت تمنح أماناً إضافياً مقارنة بالتطعيم السريع في مركز مزدحم.
خدمات تطعيم وحقن أخرى في المنزل
إلى جانب لقاح الإنفلونزا الموسمي، يقدّم ممرضو SOS Nursing مجموعة من الحقن واللقاحات الأخرى في المنزل بوصفة طبية، مثل حقن مضادات التخثر، والحقن العضلية وتحت الجلدية، وبعض اللقاحات الموصوفة من الطبيب.
هذا يجعل من زيارة الممرض فرصة عملية لتغطية عدة احتياجات صحية دفعة واحدة، خاصة للمرضى المزمنين الذين يحتاجون حقناً منتظمة. باعتبارنا خدمة مُدارة، ينسّق المنسّق مواعيد الحقن المتكررة ويضمن استمراريتها، فلا ينسى المريض جرعة ولا ينقطع علاجه. كل الأعمال تُقدَّم وفق وصفة الطبيب المعالج وبمعايير سلامة صارمة.


